أقسام الوصول السريع (مربع البحث)

آخر الأخبار

اللجوء للأقليات السورية في أوروبا بعد سقوط نظام الأسد

اللجوء للأقليات السورية في أوروبا: بعد سقوط نظام الأسد، شهدت سياسات اللجوء الخاصة بالسوريين تغيّرات كبيرة في أوروبا. أكدت وكالة الاتحاد الأوروبي للجوء (EUAA) في آخر تحديثاتها (ديسمبر 2025) أن قبول طلبات اللجوء السورية سيتركز بشكل أساسي على الأقليات الدينية والعرقية والفئات الأكثر تعرضًا للخطر، مثل العلويين، الدروز، المسيحيين، الفلسطينيين، ومجتمع الميم، بينما اعتُبرت بعض مناطق سوريا مثل دمشق آمنة نسبيًا للمعارضين السابقين.

أدى هذا التغيير إلى انخفاض كبير في عدد الطلبات، حيث سجلت أرقام الاتحاد الأوروبي للجوء انخفاضًا من 16 ألف طلب في أكتوبر 2024 إلى 3500 طلب في سبتمبر 2025، مع التركيز على خطر الاضطهاد الفردي بدلاً من الوضع العام في البلاد.

اللجوء للأقليات السورية في أوروبا بعد سقوط نظام الأسد
اللجوء للأقليات السورية في أوروبا بعد سقوط نظام الأسد

في هذا المقال نستعرض الفئات المستهدفة، التغير في معايير القبول، أهم الدول الأوروبية التي تقبل طلبات اللجوء للأقليات السورية، وأبرز الأسئلة الشائعة.

من هم الأقليات السورية المستهدفة باللجوء؟

وفق ما أكدته وكالة الاتحاد الأوروبي للجوء (EUAA)، تستهدف السياسات الأوروبية بشكل أساسي:

  • العلويون: مستهدفون بسبب خلفياتهم الدينية والسياسية.
  • الدروز: يواجهون مخاطر مرتبطة بخلفياتهم الطائفية.
  • المسيحيون: الجماعات المسيحية تتعرض لتهديدات محددة في بعض المناطق.
  • الفلسطينيون المقيمون في سوريا: معرّضون للتمييز القانوني والاجتماعي.
  • مجتمع الميم (LGBTQ+): يواجه خطرًا شخصيًا واضحًا نتيجة القوانين الاجتماعية والدينية.

التغير في معايير قبول طلبات اللجوء بعد سقوط النظام السوري

أكدت EUAA أن سياسات القبول أصبحت تعتمد على خطر الاضطهاد الفردي لكل متقدم، وليس الوضع العام في سوريا، ما أدى إلى انخفاض عدد الطلبات:

  • من 16 ألف طلب في أكتوبر 2024 إلى 3500 طلب في سبتمبر 2025.
  • التركيز على مناطق الخطر الفردية والملفات التي تثبت تعرض الشخص للاضطهاد.

ما سبب الانخفاض الكبير في طلبات اللجوء السورية

  1. اعتماد تقييم المخاطر الفردية بدل الوضع العام في البلاد.
  2. تركيز السياسات الأوروبية على الأقليات والفئات الأكثر تعرضًا للخطر.
  3. تشديد المعايير لتحديد من يستحق الحماية الدولية.

الفئات الأخرى المؤهلة للجوء الإنساني

بالإضافة للأقليات الدينية والعرقية، توجد فئات أخرى معرضة للخطر ومؤهلة للجوء الإنساني حسب بيانات الاتحاد الأوروبي للجوء:

  • الفلسطينيون في سوريا: يواجهون تهديدات محددة.
  • مجتمع الميم: يتعرضون لاضطهاد اجتماعي وقانوني واضح.

أبرز الدول الأوروبية التي تقبل طلبات اللجوء للأقليات السورية

فرنسا

فرنسا تركز على حالات الأقليات السورية والفئات الأكثر تعرضًا للخطر، سواء عبر التأشيرات الإنسانية أو بعد الوصول المباشر إلى البلاد.

ألمانيا

ألمانيا تواصل استقبال اللاجئين السوريين، مع تقييم المخاطر الفردية لكل متقدم، وضمان أن الحالات الأكثر تعرضًا للخطر تحصل على الأولوية.

دول أخرى

السويد، هولندا، والنرويج لديها برامج محددة للأقليات والفئات المعرضة للخطر.

أكدت وكالة الاتحاد الأوروبي للجوء (EUAA) أن قبول طلبات اللجوء السورية أصبح مركزًا على الأقليات والفئات الأكثر عرضة للخطر، بعد سقوط النظام السوري. بينما انخفضت أعداد الطلبات بشكل ملحوظ، تبقى الحماية متاحة للأشخاص الذين يثبتون تعرضهم للاضطهاد الفردي. من الضروري للمتقدمين متابعة السياسات الأوروبية الرسمية والاستفادة من المعلومات الموثوقة لضمان تقديم طلباتهم بطريقة قانونية وآمنة.

من هم الأقليات السورية المستهدفة باللجوء الأوروبي؟

العلويون، الدروز، المسيحيون، الفلسطينيون، ومجتمع الميم هم الفئات الرئيسية المستهدفة باللجوء الأوروبي.

هل يمكن للأشخاص من دمشق تقديم طلب لجوء؟

نعم، لكن الطلبات تُدرس بدقة أكبر لأن بعض المناطق تعتبر آمنة نسبيًا وفق تقييم الاتحاد الأوروبي.

ما هي أهم الدول الأوروبية التي تستقبل هذه الفئات؟

فرنسا وألمانيا، مع برامج محدودة في السويد، هولندا، والنرويج، مع التركيز على الفئات الأكثر عرضة للخطر.
asylum guide
asylum guide
تعليقات